ابن بسام
285
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة
قل لمن دان بهجري * وهواه لي دين : يا جوادا بي إني * بك واللّه ضنين أرخص الحبّ فؤادي * لك والعلق ثمين يا هلالا تتراءا * ه نفوس لا عيون عجبا للقلب يقسو * منك والقدّ يلين ما الذي ضرّك لو سرّ * بمرآك الحزين ؟ وتلطّفت بصب [ 1 ] * حينه فيك يحين فوجوه اللفظ شتى * والمعاذير فنون وقال أيضا [ 2 ] : صحّت [ 3 ] فصحّ بها السقيم * ريح معطّرة النّسيم مقبولة هبّت قبو * لا فهي تعبق بالشّميم إيها أبا عبد الإل * ه [ 4 ] نداء مغلوب العزيم إن عيل صبري من فرا * قك فالعذاب به أليم اللّه يعلم أنّ حبّ * ك من فؤادي في الصميم ولئن تحمّل عنك بي * جسم فعن قلب مقيم قل لي : بأيّ خلال سر * وك قبل أفتن أو أهيم أبمجدك العمم الذي * نسق الحديث مع القديم ؟ أم بالبدائع كاللئا * لي من نثير أو نظيم ؟ إن أشمست منك [ 5 ] الطّلا * قة فالنّدى عنها [ 6 ] مغيم
--> [ 1 ] ب س : لصب . [ 2 ] ديوان ابن زيدون : 201 . [ 3 ] الديوان : راحت . [ 4 ] هو أبو عبد اللّه محمد بن مروان بن عبد العزيز الكاتب المعروف بابن روبش والد أبي بكر ابن عبد العزيز ( انظر القسم الثالث ص : 40 ) ؛ رأس أبو عبد اللّه في دولة عبد العزيز ثم لما استولى المأمون بن ذي النون على بلنسية سنة 457 عهد إلى أبي عبد اللّه هذا بتدبيرها ( انظر : الحلة 2 : 129 - 131 ) . [ 5 ] ب س : تلك . [ 6 ] ب س : منها .